ورحل رمضان
إلا أننا نأمل ألا يرحل معه الخير في القلوب
بل إننا نرجو أن يبقى الخير في القلوب كنبتٍ مُتعطش لقطرات الماء
أو كعباد الشمس ينظر للشمس أينما تبزغ
ولأن الأمل وحده لا يكفى
أتى مشروع فرحة ليستحث السواعد للعمل
وهل هناك عمل أحب إلى الله تعالى من إدخال السرور على قلب مسلم
فكيف لا نتقرب إلى الله بأحب أعمال العباد إليه
إدخال السرور إلى قلب مُسلم
ليس قلب واحد
ولا اثنان
بل مائة قلب
أتى مشروع فرحة ليرسم البسمة ويغرس الفرح ويفك العقد وينفث الكرب
أتى المشروع كما يأتي كل عام ولكنه أتى اليوم مُختلفا
لماذا مشروع فرحة؟!!
1. لأن أحب الناس إلى الله أنفعهم " وهل هناك أنفع من المساعدة في فتح بيوت مُسلمة يُذكر الله فيها "
2. ولأن أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على قلب مُسلم " سرورا يدخل على قلب الزوجين ببعضهما وعلى قلب الأم والأب بمعاونتهم في تأدية رسالتهم وتزويج ابنتهم"
3. ولأن من فرج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة
4. ولأن سعي المسلم في حاجة أخيه أحب إلى الله من إعتكافه بمسجد رسوله
5.ولأن من ستر مُسلما ستره الله ومن أغاث ملهوفا أغاثه الله
موعد مشروع فرحة
شهر 12 من عام 2009
خُصص الشهر بأكمله للمساعدة في تجهيز الفتيات غير القادرات سواء يتيمات أو فقيرات
مساعدتهن في إتمام زواجهن بتوفير كل مُتطلبات العروس ( أو ما يتوقف عليه الزواج) ودفع مصاريف عقد النكاح وإقامة الإحتفال به وإشهاره
يتضمن المشروع خمس أيام في شهر 12
يوم الخميس من كل إسبوع
كل يوم خميس سيتم عقد نكاح 10 أزواج لتكون المُحصلة النهائية 50 عقد زواج
وسيتم عقد الزواج في الغالب في مسجد بإذن الله تعالى
مشروع فرحة لهذا العام سيأتي في صورة المساعدة الفعلية والأساسية في عقد الزواج وليس فيإقامة حفل الزفاف كما كانكل عام
وسيشمل هذا العام عدد يُمثل 5 أضعاف أكبر عدد قامت جمعية الروان بمساعدته من قبل
معنى هذا أننا نحتاج إلى 5 أضعاف السعي والحماسة التي نحتاجها كل عام
وخمس أضعاف إمكانيتنا المادية وقوانا البشرية
و5 أضعاف الثقة واليقين
و5 أضعاف التعاون والتآزر
و5 أضعاف الأمل